Tuesday, January 15, 2019

ما أهداف الحلف الذي تروج له واشنطن مع شركائها بالمنطقة العربية؟

لعل أبرز ما جاء في الجولة الحالية لمايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي الحالي في الشرق الأوسط والتي تشمل كلا من مصر والعراق والأردن، ودول مجلس التعاون الخليجي كان الحديث عن تحالف جديد، مع أصدقاء أمريكا في المنطقة، بهدف مواجهة التهديد الإيراني وفق قوله.
وكان بومبيو قد تحدث عن المقترح الأمريكي بالتفصيل، في القاهرة ثالث محطة في جولته، ففي كلمة له بالجامعة الأمريكية هناك، قال بومبيو بصراحة أولا: "إن إدارة الرئيس دونالد ترامب، تريد تأسيس حلف استراتيجي شرق أوسطي، لمجابهة أكبر خطر في المنطقة، ولتعزيز التعاون في الطاقة والاقتصاد وسيضم الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن".
ووجه بومبيو حديثه لهذه الدول قائلاً: "واليوم نحن نطلب من كل دولة من هذه الدول اتخاذ الخطوة التالية ومساعدتنا على تمتين التحالف الاستراتيجي الشرق أوسطي".
وفي حديث مع قناة العربية السعودية، أجرته معه في أبو ظبي، عاد بومبيو ليؤكد على ذلك قائلا: "نريد تحالفا وقوة عربية قادرة على مواجهة التحديات في المنطقة على اختلافها". مشددا على أن إعلان الولايات المتحدة الانسحاب من سوريا، لا يتناقض مع استراتيجيتها في المنطقة تجاه محاربة الإرهاب أو مواجهة إيران.
ولا يبدو حديث الأحلاف الأمنية جديدا، على استراتيجيات واشنطن في المنطقة، فقد تم الترويج لتشكيل حلف أمني في مواجهة إيران، تحت اسم "الناتو العربي"، خلال القمة التي شهدتها الرياض، في مايو/ أيار 2017، لكن الحديث عن الفكرة تراجع بعد تفجر الأزمة الخليجية، لتعود الإدارة الأمريكية لإحياء الفكرة، في الخريف الماضي، حيث قالت إنّه سيتم إعلانها تحت مسمى "التحالف الاستراتيجي للشرق الأوسط"، في شهر يناير/ كانون الثاني الحالي.
ورغم أن معظم الحديث عن الأحلاف، لم يسفر عن أي تحرك فعلي حتى الآن، فإن الحديث عنه هذه المرة، يثير المزيد من التكهنات من قبل مراقبين، منها ما ينصرف إلى أن إيران ليست وحدها المستهدفة من هذا الحلف، وإنما ربما تضاف لها تركيا أيضا، خاصة في ظل السعي العربي بمباركة أمريكية، لإعادة تأهيل النظام السوري وعودته للجامعة العربية بدعم سعودي إماراتي، في ظل ما يعرف من عداء بين أنقرة من جانب، وكل من الرياض وأبو ظبي من جانب آخر.
ويعتبر بعض المراقبين أنه وبالنظر إلى تاريخ الحديث عن الأحلاف، فإن الحلف الذي يدعو له بومبيو، ربما لا يكون مفيدا بالنسبة للدول العربية المشاركة فيه، بقدر ما هو وسيلة لتحقيق الأهداف الأمريكية، خاصة في ظل الانسحاب الأمريكي الأخير من سوريا.
أشعل فصل طالبة من جامعة الأزهر بعدما حضنت صديقها جدلا في مصر، فمع أن البعض رحب بالقرار، ندد آخرون به ووصفوه بـ "التعسفي".
من جهته، دعا شيخ الأزهر أحمد الطيب مجلس التأديب الأعلى للطلاب بالجامعة لإعادة النظر في عقوبة الطالبة حرصا على مستقبله العلمي.
وفي مقطع فيديو تداوله نشطاء على صفحات التواصل الاجتماعي مطلع الشهر الحالي، ظهر شاب وهو يجثو على ركبتيه ويحمل باقة من الورد ويقدمها لصديقته ثم يقوم بمعانقتها داخل حرم جامعة أخرى في المنصورةواعتبر زارع أن ما فعلته الطالبة يعد "ضربا بالقيم الأزهرية والمجتمعية. "
وفي العالم الافتراضي، أطلق مدونون عدة هاشتاغات (ادعم_طالبة_الأزهر و#الحب_مش_جريمة) للتعبير عن تضامنهم مع الطالبة.
واقترح الممثل المصري خالد أبوالنجا إطلاق "حملة الأحضان في الساحات" للرد على قرار الجامعة.
ويعتبرالبعض النقاش حول الواقعة أمرا "مبالغا فيه" إلا أن آخرين يرون فيه وسيلة لتوعية الناس بمسألة الحريات الفردية وإنهاء الوصاية عليها.
وفي هذا الإطار كتب أحدهم:" الواقعة حصلت خارج جامعة الأزهر وخارج جامعة المنصورة.. ما دخل الجامعات في الموضوع!!.."
في حين تساءل أحدهم: "فصل طالبة الازهر بسبب الحضن قرار مدمر بدون وجه حق. لكن سؤالي دائما لماذا تشير العناوين إلى فصل الطالبة؟ ماذا عن الطالب؟ لماذا يعلق حبل المشنقة دائما للبنت."
في الأثناء، طلب آخرون بتسليط أقسى عقوبة على الطالبين معتبرين ما أقدما عليه تمردا على الأعراف وقوانين جامعة الأزهر.